استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

ارتفاع عدد قتلى هجوم طالبان على قاعدة للجيش الأفغاني إلى 140

22 نيسان, 2017 08:09 ص
33 0
ارتفاع عدد قتلى هجوم طالبان على قاعدة للجيش الأفغاني إلى 140

أعلن مسؤولون أفغان أن عشرة من عناصر طالبان دخلوا بسهولة إلى قاعدة عسكرية في مدينة مزار الشريف يرتدون ثيابا عسكرية وقتلوا حوالي 140 جندياً وإصابوا 160 آخرين. هذا فيما أعلنت وزراة الدفاع "مقتل وإصابة مئة جندي على الأقل".

قال مسؤولون أفغان اليوم السبت (22 نيسان/أيار 2017) إن ما يصل إلى 140 جندياً أفغانياً قتلوا وأصيب عدد كبير في هجوم أمس الجمعة، الذي شنه مقاتلون من حركة طالبان يتنكرون في زي عسكري قرب مدينة مزار الشريف بشمال البلاد. وقال مسؤولون آخرون إن عدد القتلى ربما يكون أكبر. ويحتمل أن يكون هذا أكبر هجوم على قاعدة للجيش الأفغاني من حيث حجم الخسائر البشرية. فيما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن رئيس مجلس إقليم بلخ، محمد إبراهيم قوله اليوم إن أكثر من 160 آخرين أصيبوا أيضا.

ألقت الولايات المتحدة "أم القنابل" على شبكة أنفاق لتنظيم "داعش" في أفغانستان أسفرت عن مقتل العشرات من عناصره، لكن هل كان الهدف هو فقط التنظيم المتطرف، أم أن هناك رسالة أخرى لواشنطن؟ (16.04.2017)

صراع مشتعل يدور في أفغانستان منذ سنوات. مستشار الأمن فيليب شفيرس وخبير في شؤون أفغانستان يوضح لنا الأوضاع هناك وماذا تعني عودة اللاجئين إلى أفغانستان في ظل الوضع الأمني المزري وانعدام الآفاق الاقتصادية. (26.03.2017)

ومن جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان السبت "مقتل وإصابة مئة جندي على الأقل" في الهجوم. وهي أول حصيلة رسمية تعلنها وزارة الدفاع. وكان مسؤول أمريكي في واشنطن كان قد قدر أمس عدد الضحايا بأكثر من 50 قتيلاً ومصاباً.

وبحسب مسؤولين أفغان فقد دخل ما يصل إلى عشرة من مقاتلي حركة طالبان، يرتدون زي الجيش ويركبون عربات تابعة للجيش، بسهولة إلى القاعدة العسكرية وأطلقوا النار على الجنود الذين كانوا يتناولون الطعام أو يخرجون من المسجد بعد انتهائهم من صلاة الجمعة.

ومن جانبه، قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في بيان اليوم السبت إن الهجوم يأتي رداً على مقتل عدد كبار قادة الحركة في شمال أفغانستان في الآونة الأخيرة. وزعمت طالبان مقتل وإصابة أكثر من 500 جندي. وزعمت أيضا أن أربعة من المهاجمين من الجنود الذين كانوا يخدمون في القاعدة ولديهم معرفة بالمنشأة.

وينشر التحالف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي مستشارين في القاعدة التي شهدت الهجوم لتدريب ودعم القوات الأفغانية، لكن مسؤولين بالتحالف قالوا إن القوات الأجنبية لم تستهدف في الهجوم. وتخوض الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب حرباً منذ فترة طويلة ضد مقاتلي طالبان وجماعات متشددة أخرى.

عاشت أفغانستان أحداثا كثيرة خلال هذا القرن فهجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر كانت السبب وراء عملية عسكرية دولية مازالت تأثيراتها قائمة على البلاد. فيما يلي بعض أهم المحطات على هذا الطريق الطويل الذي مرت به أفغانستان بداية من العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة وحتى تسليم المهام الأمنية للأفغان.

سجل يوم الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001 نفسه كيوم غير مسار العالم فالهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة كانت السبب وراء تغييرات سياسية كبيرة. تسببت الهجمات في مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص بعد اصطدام طائرتي ركاب مخطوفتين ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك. قادت خيوط البحث عن الجناة إلى أفغانستان.

شنت حكومة جورج بوش آنذاك هجوما على أفغانستان حيث كان ترجح وجود أسامة بن لادن، الذي اتهمته بتدبير الهجمات. أسقطت الولايات المتحدة نظام طالبان في أفغانستان وحاولت تفتيت تنظيم القاعدة. في الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفبمر 2001 سقطت كابول وانسحبت طالبان لمنطقة الحدود الأفغانية الباكستانية.

في نهاية عام 2001 التقى ممثلو أربعة من الأطياف الشعبية في أفغانستان بالقرب من مدينة بون الألمانية. لم تكن حركة طالبان ممثلة في المؤتمر الذي تم برعاية الأمم المتحدة. اتفقت الأطراف المشاركة في المؤتمر في الخامس من كانون الأول/ ديسمبر 2001 على بناء حكومة انتقالية تعمل تحت إشراف الرئيس حامد كرزاي الذي عُلقت عليه الآمال لقيادة البلاد نحو الديمقراطية.

أقر البرلمان الألماني في الثاني والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر 2001 وبأغلبية كبيرة، مشاركة الجيش الألمانية في مهمة السلام التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان. تركزت مهمة قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) على الاهتمام بعودة الأمن ودعم الحكومة في أعمال إعادة البناء.

شهد يوم السادس من آذار/ مارس 2002 سقوط أول الضحايا الألمان أثناء إبطال مفعول صاروخ أرض جو. توالت الحوادث المشابهة، إذ فجّر انتحاري نفسه في كابول في السابع من حزيران/ يونيو 2003 مما أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة 29 بجروح. كان هذا هو الحادث الأول الذي يقتل فيه جنود ألمان نتيجة تفجير انتحاري.

أقرت الحكومة الأفغانية، في كانون الثاني/ يناير 2004، دستورا ديمقراطيا للبلاد بعد أكثر من عامين على سقوط طالبان. اتفق المشاركون في وضع الدستور على تأسيس جمهورية أفغانستان الإسلامية ذات النظام الرئاسي ليمهدوا بذلك الطريق لانتخابات عامة. أجريت الانتخابات في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 2004 وفاز بها حامد كرزاي.

كما يلي: الرئيس عون: حزب الله منظمة لبنانية تأسست لتحرير الأرض ولا يمكن أن نطلب حلّها

مصدر: dw.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0