استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

الحريري: همنا الناس و لا نتحدى أحدا

10 تشرين الأول, 2017 08:20 ص
2 0
الحريري: همنا الناس و لا نتحدى أحدا

جال الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري في القلمون وطرابلس، يرافقه المنسق العام ناصر عدرة. وقد استهل جولته بزيارة منزل العسكري الشهيد ابراهيم مغيط في القلمون، وقدم التعازي باستشهاده لأخيه نظام وللعائلة، في حضور رئيس البلدية طلال دنكر، ثم زار ضريحه في جبانة البلدة وقرأ الفاتحة عن روحه.

ثم توجه الحريري إلى طرابلس، حيث شارك في الفطور الصباحي الذي أقامه فرع المحامين في قطاع المهن الحرة في "تيار المستقبل"، في مطعم "لمون غاردن"، في حضور النائب سمير الجسر، أمين سر هيئة الإشراف على الرقابة محمد المراد، عضوي المكتب السياسي محمد صالح وفادي سعد، منسق عام هيئة التواصل الشعبي محمود القيسي، منسق عام الإعلام عبد السلام موسى، وحشد من محامي طرابلس والشمال.

وألقى مسؤول شؤون فرع المحامين في قطاع المهن الحرة عمر الكوش كلمة، شدد فيها على "أهمية التكامل بين العمل الجماعي والتنظيمي في فرع المحامين"، مؤكدا أن "محامي "تيار المستقبل" سيبقون في مقدمة الدفاع عن مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

من جهته، حيا الحريري "المحامين الذي يحملون هموم الناس"، واصفا إياهم بـ"الجنود المجهولين الذي يمارسون مهنة حرة وشريفة".

وأشار إلى أن "الهدف من التسوية التي تمت منذ 10 أشهر هو الاستقرار"، لافتا إلى أن "كثيرين ما كان بإمكانهم المجيء إلى طرابلس في السنوات الماضية، في ظل جولات العنف التي كان الهدف منها قتل الحياة في عاصمة الشمال، ومنعنا من اللقاء في ساحات اللقاء، وقتل كل مبادرة فردية من شأنها تحسين الواقع الاجتماعي والانمائي".

وقال: "ان الهم الأول والأخير للرئيس سعد الحريري هو مصلحة الناس، فقد كان منذ 10 أشهر أمام قرار مصيري وتاريخي من أجل البلد، ولو لم يأخذ القرار الذي اتخذه، لكان البلد في ظروف مختلفة اليوم، وكان القرار بين خيارين، إما المحافظة على لبنان واستقراره وأمنه، أو إقحام البلد في مهب الرياح الاقليمية وما تشهده المنطقة من حروب أهلية، فكان خيارنا الحفاظ على لبنان واستقرار وأمنه"، معتبرا أن "الاستقرار تم تثبيته، ولبنان بات آمنا أكثر من غيره من الدول، وهذا تم بفعل الجهود الجبارة للقوى الأمنية، وعلى رأسها الجيش اللبناني، وبفعل التغطية السياسية لعملهم".

وختم بالتأكيد "أن "تيار المستقبل" سيثبت أنه جاهز في كل الميادين، ولا سيما في انتخابات نقابة المحامين في الشمال، كما كان في انتخابات نقابة المهندسين، فخيار الرئيس الشهيد هو خياركم، فلنكمل هذه المسيرة ونفتخر أن "تيار المستقبل" تيار وطني معتدل لجميع اللبنانيين".

بعد الفطور، انتقل الحريري إلى مقر منسقية طرابلس في "تيار المستقبل"، حيث شارك في الاجتماع الدوري لمكتب ومجلس المنسقية، وأجرى حوارا سياسيا وتنظيميا معهم، بعد أن قدم مداخلة عن التطورات المحلية والاقليمية والدولية.

ثم زار عائلة الشهيد أبو علي هوشر في ساحة النجمة، وزار عبد الكريم الجزار في منزله في أبي سمرا. وتم نحر الخراف على شرفه في ساحة الشهيدين قبل أن يقوم بزيارة محمود زريعة في منزله، والمشاركة في افتتاح مكتب لـ"تيار المستقبل" في منطقة ابي سمرا - طلعة الخناق.

ثم لبى الحريري دعوة زياد حسون، إلى غداء تكريمي حاشد، أقامه على شرفه في مطعم "VIP"، في حضور أمين عام الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، قيادات أمنية، أعضاء المكتب السياسي عامر حلواني، شذا الأسعد وعبد الستار الأيوبي، منسق عام الضنية نظيم حايك، وحشد من عائلة آل حسون.

بعد تقديم من الزميل عامر الشعار، رحب منير حسون بالأمين العام لـ"تيار المستقبل"، ثم ألقى وسيم حسون كلمة باسم صاحب الدعوة زياد حسون، وقال: "نريد أن نحملك رسالة إلى الرئيس سعد الحريري، ان ما يقوم به ليس تنازلا بل هو إصرار على حماية البلد، وتأكيد على أن تحصين البلد ومؤسساته يكون باجتماع كل اطيافه. ما يقوم قوة وجرأة وخطة استمرار ليبقى لبنان، لذلك نحن اليوم معه وأكثر.

والقى الحريري كلمة حيا فيها آل حسون وأهالي الضنية. وشدد على أن "الرئيس الحريري يهمه البلد والناس والأجيال القادمة، وهو يريدك يا وسام أن تعود سالما عندما تذهب لتحضر الخبز إلى منزلك، وأن يذهب أولادك إلى المدرسة بسلام وأمان. الرئيس الحريري هو الوحيد اليوم الذي لا يفكر بالناس كأصوات في صناديق الاقتراع، بل يفكر في مصلحتهم، ولنا الشرف في ذلك".

وقال: "نحن اليوم في مرحلة دقيقة تستوجب منا التنبه إلى المخاطر وتأمين حماية البلد من العاصفة الكبيرة التي تمر في المنطقة، لأننا لا نريد أن نسمع كلمة يا ليت مرة أخرى، وبالنسبة لنا كنا أمام خيارين، إما أن نقف في وسط هذه العاصفة ويصيبنا منها ما أصاب غيرنا، أو أن نقف إلى جانبها كي تمر، ونقوم بمعالجة تداعياتها".

ورأى "أن كل شخص يجلس هنا لا يريد أن يعود البلد إلى الزمن الأسود، والرئيس الحريري يشكركم على الوعي الموجود لديكم، فنحن منكم، ورفيق الحريري جاء من بينكم، واستطاع أن يخلق لنا رؤية تضم الجميع، ونحن لسنا في موقع التحدي لأحد، بل نقوم بواجباتنا التي يمليها علينا ضميرنا ووقفتكم معنا بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري".

وختم مشددا على أن "تيار المستقبل" يديه مفتوحة لكل الناس، ليس لدينا قلوب مغلقة، بل كل ما يهمنا أن نستطيع إيصال البلد إلى بر الأمان".

ثم زار الحريري أبو عشير أفيوني في الزاهرية، حيث التقى مع وفد من عائلات الموقوفين الاسلاميين، وبحث معهم في تطورات القضية.

واختتم جولته بزيارة الوزير السابق رشيد درباس في منزله في المينا، حيث أجريا جولة أفق على مختلف التطورات المحلية والاقليمية والدولية.

مصدر: addiyar.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0