استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

جرود عرسال.. الكلمة للمفاوضات أو للمعركة؟

17 تموز, 2017 01:56 ص
2 0
جرود عرسال.. الكلمة للمفاوضات أو للمعركة؟

وهناك مؤشرات عديدة على أن قرار المعركة بات محسوماً ليس فقط خطابياً (من خلال كلام السيد حسن نصراللّه) بل أيضاً من خلال تدابير عملانية أبرزها ما نُسب الى رئيس بلدية عرسال بأن قيادة الجيش طلبت من أهالي البلدة سحب آلياتهم كلها من منطقة الجرود المتاخمة للمسلحين. وثمة مؤشر بارز أيضاً تمثل في اللقاء الذي عقده قائد الجيش العماد جوزف عون مع كبار ضباط القيادة والأركان وقادة الألوية والوحدات والقطع والأفواج والمناطق، وأبلغ إليهم خلاله أن القرار إتخذ داعياً إياهم الى الإستعداد والتأهب.

وإذ يراوح عديد المقاتلين الإرهابيين في الجرود (داخل الأراضي اللبنانية) ما بين 1300 و1600 مقاتل، بأرجحية مئة صوت زيادة لداعش عن عديد مقاتلي النصرة، بات أكيداً أن المعركة سيخوضها حزب اللّه ولكن ليس من الأراضي اللبنانية بل من داخل الأراضي الحدودية السورية في حين يتولى الجيش تحقيق حماية ثلاثية: 1 - حماية المخيمات السورية والنازحين المدنيين إليها.

2- حماية عرسال. 3 - منع المقاتلين من التسلل الى المدن والبلدات اللبنانية وحماية الأهالي من هكذا إحتمال.

في أي حال، هذه لحظات حاسمة، ومرحلة تاريخية. وفي المبدأ والتفاصيل لم يعد يوجد أي مبرر عسكري لاستمرار مرابطة هذا العدد من المقاتلين في الأراضي اللبنانية... فقط هناك «مبرر ارهابي» إذا صح التعبير، ولقد آن الأوان لتحرير عرسال من هذا النير الثقيل الذي يتمثل بعدد كبير من الضحايا من أبناء البلدة، اضافة الى تعطيل مواردها الزراعية والتجارية والصناعية (صناعة حجر البناء).

وليت المفاوضات تنجح ليتحقق إجلاء جماعة داعش والنصرة من دون إراقة نهر جديد من الدماء.

كما يلي: عون يتحول إلى لسان دفاع حزب الله في المحافل الدولية

مصدر: elnashra.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0