استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

عمليّات نينوى: قتلنا 10 آلاف داعشي خلال معارك الموصل

16 تموز, 2017 09:09 م
2 0
عمليّات نينوى: قتلنا 10 آلاف داعشي خلال معارك الموصل

أكد قائد عمليات (قادمون يا نينوى)، أمس، أن المرحلة الرابعة من العمليات ستنطلق قريباً لتحرير قضاء تلعفر وبعض المناطق الاخرى لاستكمال تحرير محافظة نينوى بشكل كامل.وقال الفريق الركن عبد الأمير يار الله، خلال الإيجاز العسكري للعمليات وتابعته (المدى)، إن "القوات الامنية خاضت معارك شرسة وتمكنت من دحر داعش وحررت الموصل، خاصة أن المدينة كانت ذات شوارع ضيقة وصعبة للغاية"، مشيرا الى ان "القوات العراقية المشتركة قاتلت قتالا لم يخضه اي جيش في العالم".

وأضاف يار الله "إننا وفينا بالوعد وحررنا الموصل ولم يبق من محافظة نينوى إلا مناطق العياضية والمحلبية وتلعفر"، مشيرا الى ان "المرحلة الرابعة من عمليات قادمون يا نينوى ستنطلق قريبا بتحرير تلعفر والمناطق الاخرى ومن ثم إعلان تحرير المحافظة بشكل كامل".وأشار قائد عمليات (قادمون يانينوى) ان "100 ألف عسكري عراقي اشتركوا في معركة الموصل على مدى تسعة اشهر متواصلة تمكنوا خلالها من قتل 10 آلاف مسلح من تنظيم داعش واسقطوا له 24 طائرة مسيرة.

وأضاف يارالله ان "قواته خاضت معارك صعبة بوجود اكثر من 3 ملايين مدني في ساحلي المدينة الايمن والايسر اضافة الى الموصل القديمة. واوضح ان "اكثر من 100 الف مقاتل من مختلف الصنوف والتشكيلات العسكرية والامنية والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة والحشد العشائري والمقاتلين المتطوعين والوكالات الاستخبارية قد شاركوا في تلك المعركة بدعم وإسناد من القوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي"، مشيرا الى انه "لا يمكن نسب الفضل الى اي قوة على حساب اخرى".

وأكد القائد العسكري الكبير ان "القوات المحررة لمدينة الموصل حاولت الجمع بين حماية المدنيين والقضاء على الارهابيين حيث أثبتت القيادة إمكاناتها الرائعة على جميع المستويات التي تميزت بالمرونة لضمان تنفيذ الواجبات بكفاءة عالية".

وأشار يارالله الى ان "القوات الامنية خاضت معارك شرسة وقاتلت قتالا لم يخضه اي جيش في العالم خاصة ان المدينة القديمة ذات شوارع ضيقة وصعبة للغاية".

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه وزير الهجرة والمهجرين، جاسم محمد، عن وضع خطط لإعادة نازحي الموصل إلى مناطقهم خلال العام الحالي، فيما دعا سياسيّي محافظة نينوى للعمل على عدم تكرار ما حدث في المدينة.

كما يلي: الرئيس عون: حل ازمة النازحين السوريين لا يكون من خلال نشر الكراهية وتعميمها بين الشعبين الشقيقين

وكانت السلطات العراقية قد اعلنت، يوم الإثنين الماضي، انتصار قواتها في الموصل على تنظيم داعش، لكن الدمار غير المسبوق والوضع الأمني غير المستقر يهددان بتأخير عودة مئات الآلاف من النازحين الى منازلهم في الموصل.

وكانت منظمة الهجرة الدولية قد أعلنت في بيان أن من بين 1.05 مليون شخص فروا من المعارك عقب الحملة التي انطلقت ضد تنظيم داعش في تشرين الأول الماضي، لا يزال 825 ألفاً في عداد النازحين.

وقال الجاف، في مؤتمر صحفي عقده في مخيم الخازر، وتابعته (المدى) إنه "خلال معركة الموصل التي استغرقت قرابة 9 أشهر نزح أكثر من مليون شخص، وبتكاتف الجميع تم التمكن من استقبال هذا العدد الكبير من النازحين".

وأضاف الوزير أن "استقبال مليون نازح من الموصل كان التحدي الأكبر أمام بغداد وحكومة إقليم كردستان والأمم المتحدة"، لافتاً إلى أن "حكومة إقليم كردستان أدت دوراً كبيراً في إيواء النازحين".

وأكد الجاف، "عودة ما يعادل ربع النازحين من مدينة الموصل إلى مناطقهم المحررة من سيطرة تنظيم داعش"، مشيراً إلى "نية الوزارة إعادة جميع النازحين من المدينة قبل نهاية العام الجاري".

وتابع أنه على الرغم من "تحقيق النصر العسكري لكن التعقيدات لا تزال قائمة حتى الآن، ولا يمكن لحياة المخيمات أن تستمر، لذا نحن نسعى لإعادة النازحين بأقرب وقت، من أجل أن لا تكون هنالك حاجة لأي مخيم أو خيمة نهاية العام، وبهذا نكون نحن أيضاً قد انتصرنا".

مصدر: almadapaper.net

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0