أكثر من 900 قتيلا في المعارك بين الجيش والمتمردين في الكونغو

25 تشرين الثاني, 2013 11:55 ص

11 0

طباعة أكثر من 900 قتيلا في المعارك بين الجيش والمتمردين في الكونغو 11/25/2013 12:35 PM ترجمة - دينا قدري أوردت صحيفة "لوموند" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن أكثر من 900 مقاتل لقوا مصرعهم في المواجهات بين الجيش الكونغولي وحركة "23 مارس" المتمردة في الفترة ما بين شهري مايو ونوفمبر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وصرح الجنرال جان لوسيان باهوما، قائد المنطقة العسكرية الثامنة التي تشمل شمال كيفو، أنه "منذ العشرين من مايو وحتى الخامس من نوفمبر، وقع 201 قتيل و680 مصابًا في صفوف القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية". وأضاف الجنرال باهوما أن "من جانب حركة 23 مارس، كان هناك 721 قتيلًا و543 شخصًا قُبض عليهم، من بيهم 72 رواندياً و28 أوغندياً". كما قُتل ثلاثة من قوات حفظ السلام من بعثة الأمم المتحدة. وأشار وزير الداخلية الكونغولي ريتشارد مويج إلى أن الدولة الكونغولية تستعيد تدريجياً سلطتها في الأراضي الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تم تحريرها مؤخرًا من قبضة متمردي حركة "23 مارس"، خلال مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء الماضي في مدينة جوما، عاصمة إقليم شمال كيفو. وشددت الصحيفة الفرنسية على أن هزيمة حركة "23 مارس" لا تعني أن جميع أراضي روتشورو وشمال كيفو بشكل عام ستشهد السلام، حيث أن هناك عدد ضخم من الجماعات المسلحة لا تزال منتشرة في المنطقة وتفرض قانونها. وقد دعت الحكومة الكونغولية جميع الجماعات المسلحة المتواجدة في البلاد إلى نزع أسلحتها، وإلا ستتولى الحكومة نزع سلاحها بالقوة، بدءاً من المتمردين الروانديين في القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.

أكثر من 900 قتيلا في المعارك بين الجيش والمتمردين في الكونغو 11/25/2013 12:35 PM

ترجمة - دينا قدري أوردت صحيفة "لوموند" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن أكثر من 900 مقاتل لقوا مصرعهم في المواجهات بين الجيش الكونغولي وحركة "23 مارس" المتمردة في الفترة ما بين شهري مايو ونوفمبر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وصرح الجنرال جان لوسيان باهوما، قائد المنطقة العسكرية الثامنة التي تشمل شمال كيفو، أنه "منذ العشرين من مايو وحتى الخامس من نوفمبر، وقع 201 قتيل و680 مصابًا في صفوف القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية". وأضاف الجنرال باهوما أن "من جانب حركة 23 مارس، كان هناك 721 قتيلًا و543 شخصًا قُبض عليهم، من بيهم 72 رواندياً و28 أوغندياً". كما قُتل ثلاثة من قوات حفظ السلام من بعثة الأمم المتحدة. وأشار وزير الداخلية الكونغولي ريتشارد مويج إلى أن الدولة الكونغولية تستعيد تدريجياً سلطتها في الأراضي الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تم تحريرها مؤخرًا من قبضة متمردي حركة "23 مارس"، خلال مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء الماضي في مدينة جوما، عاصمة إقليم شمال كيفو. وشددت الصحيفة الفرنسية على أن هزيمة حركة "23 مارس" لا تعني أن جميع أراضي روتشورو وشمال كيفو بشكل عام ستشهد السلام، حيث أن هناك عدد ضخم من الجماعات المسلحة لا تزال منتشرة في المنطقة وتفرض قانونها. وقد دعت الحكومة الكونغولية جميع الجماعات المسلحة المتواجدة في البلاد إلى نزع أسلحتها، وإلا ستتولى الحكومة نزع سلاحها بالقوة، بدءاً من المتمردين الروانديين في القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.

مصدر: new.elfagr.org

إلى صفحة الفئة

Loading...