جنبلاط: الربط بين تفجير السفارة الايرانية وتدخل حزب الله في سوريا غير صحيح

25 تشرين الثاني, 2013 01:50 م

21 0

جنبلاط: الربط بين تفجير السفارة الايرانية وتدخل حزب الله في سوريا غير صحيح

أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في موقفه الاسبوعي: “أما وقد أفضت المباحثات الشاقة والطويلة بين الغرب وإيران إلى التوصل لاتفاق حول المشروع النووي، فإن هذا الاتفاق من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة على الشرق العربي والإسلامي، نأمل أن ينعكس حوارا عربيا-ايرانيا للخروج من دوامة العنف والعنف المضاد الذي يتخذ طابعا مذهبيا يمزق الجسم الاسلامي إربا إربا ويفسح المجال أمام النمو المطرد لمجموعات متطرفة تستنبط وتخترع تأويلات للاسلام تحرفه عن معناه الحقيقي.”

وأكد جنبلاط ان “هذا الاتفاق ينجح في إبعاد شبح الحرب ويضع حدا للمغامرات الاسرائيلية التي خاضت الحروب تلو الحروب في المنطقة العربية. وواضح جدا عمق الانزعاج الاسرائيلي من الاتفاق الذي يرقى الى مستوى الغضب. كما أنه من الممكن له أن يضع حدا لسباق التسلح في المنطقة الذي يستنفذ كميات كبيرة من الأموال والثروات العربية.”

وتابع: “حبذا لو ينبلج في جنيف الفجر السوري بعدما دفع الشعب السوري الأثمان الباهظة وتعرضت ثورته للسرقة والتشويه بعد استفحال استخدام العنف من النظام في موازاة تسهيل عربي وإقليمي مشبوه لمجموعات مرتزقة وتكفيرية، مما أدى إلى سرقة الأهداف الأولى للثورة السورية، وهي كانت ثورة مدنية ديموقراطية تعددية متنوعة. ولا مفر من حل سياسي في سوريا يرتكز على حماية المؤسسات والجيش السوري بعد محاسبة جميع الذين تورطوا في الجرائم بحق الشعب السوري.”

وأشار الى ان “كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأخير حول استقلال بعض الأطراف أو الجماعات اللبنانية عن منطق الدولة والانخراط في نزاع مسلح على أرض دولة شقيقة، إنما يتقاطع مع مبادرة الرئيس نبيه بري التي أشار فيها إلى فك التداخل اللبناني في النزاع السوري. وهذان الموقفان يلتقيان مع موقفنا الأساسي القائل بإعادة تصويب بندقية المقاومة عن مسارها الأساسي والاستفادة من تجربتها وسلاحها لتحصين القدرات اللبنانية على مواجهة إسرائيل عبر خطة دفاعية وطنية شاملة، في موازاة وقف تدخل أي فريق لبناني في النزاع.”

وأضاف: “أما للذين يصرون على الربط بين تفجير السفارة الايرانية وتدخل “حزب الله” في سوريا، فهو ربط غير صحيح، ولا سيما أن قدرة هؤلاء على ضبط ما يسمى جماعات تكفيرية شبه معدوم، وهو ما يدعونا أيضا الى التذكير بأنه في السابق من اخترع النهج التكفيري عاد وانقلب عليه، فحذار الاسترسال في هذه المسألة الحساسة”.

وختم جنبلاط: “أخيرا، فوق كل الحساسيات والحسابات الضيقة، لا بد من رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية الى أعلى مستوياتها، ولا سيما مع تنامي المؤشرات على وصول القاعدة إلى عمق لبنان، ومع اتساع رقعة الانكشاف السياسي والأمني الى تدهور غير مسبوق تعززه حالة الانقسام السياسي والترهل المؤسساتي والتعثر في تأليف الحكومة بعد أشهر طويلة على التكليف، مما قد يخرج كل الأمور عن السيطرة ويفاقم الوضع سوءا.”

مصدر: alhadathnews.net

إلى صفحة الفئة

Loading...