عيني على يوسف الخال منذ سنوات | اخبار المشاهير | مصر اليوم | اخبار مصر

26 تشرين الثاني, 2013 08:10 ص

14 0

عيني على يوسف الخال منذ سنوات | اخبار المشاهير | مصر اليوم | اخبار مصر

بدأت الصالات اللبنانية تعرض فيلم "BEBE" للممثلة ماغي بو غصن، الذي تتشارك بطولته مع النجم يوسف الخال، بالرغم من أنّها تؤكّد أنّ هذا الفيلم ليس فيلم النجم الواحد، بل هو عمل كامل متكامل، نصاً وإخراجاً وتمثيلاً. ماغي بو غصن التي تقيم في أمريكا دائماً، لا تحلم بالسينما العالمية، بالرغم من أنّ الفرصة متاحة، نتيجة علاقة زوجها بالمنتجين العالميين. ولكنّها في الوقت نفسه تشير إلى فكرة عمل عالميّ، ربّما يرى النور قريباً. تسافرين باستمرار إلى أمريكا، فهل تخطّطين لحمل الجنسية الأمريكيّة؟

بل أرافق زوجي لحضور المهرجانات السينمائية.

أيّ مهرجانات تتابعين عادة؟

"أمريكا فيلم ماركت" لأنّ زوجي موزّع أفلام، وهو يشتريها ويوزّعها في الشرق الأوسط.

بدأ عرض فيلم "BEBE" الذي تتقاسمين بطولته مع النجم يوسف الخال، فكيف تفسّرين أسباب الهجمة اللبنانية على السينما، وما هي سلبيات وإيجابيات هذه الهجمة؟

لا توجد سلبيات، بل كلها حسنات. حتى لو كانت السيئات موجودة، إلا أنّها تعطي دفعاً للتقدّم إلى الإمام وتساهم بنهوض السينما اللبنانية.

يتزامن عرض فيلمك مع عرض فيلم "غدي" للفنان جورج خباز، كيف تتحدّثين عن أجواء المنافسة بين هذين العملين؟

المنافسة مهمّة وضروريّة، وأتمنى ألا تقتصر على فيلمين فقط، بل على 10 أفلام، لأنّ هذا الوضع ينشئ جواً من الحماس، ويجعل الفنان أكثر حرصاً على تقديم أفلام ذات مستوى عالٍ، في الوقت الذي يتحاشى فيه الإقدام على خطوات ناقصة.

يقال إنّ الأفلام اللبنانية ليست بالمستوى الجيد الذي يشاع عنها في الإعلام، ومن يشاهدها يرى أنّ هناك تناقضاً بين ما يكتب عنها وبين ما هي عليه في الحقيقة. هل توافقين أصحاب هذا الرأي؟

...ولذلك من الأفضل ألا يبالغ الفنان عند التحدّث عن فيلمه، كأن يقول مثلاً إنه رصدت له ميزانية ضخمة جداً، وبأنه سوف يكسر الأرض ويحطّم الأرقام القياسيّة، لأنّ الحكم النهائيّ هو للجمهور. أنا أفضّل أن تكون الأصداء أكبر من التوقّعات، لأنّ التوقعات الكبيرة يمكن أن تسبّب خيبات أمل.

هل ترين أنّ النقّاد يتحمّلون المسؤولية عندما يمدحون عملاً لا يستحق المديح؟

ربما يحاول النقاد أن يشجعوا السينما اللبنانية، لأنّنا لا نزال في بداية الطريق، ومن المبكر جداً أن "نكسر الأرض بأفلامنا"، مع أنني أتمنى ذلك، سواء في المرحلة الحالية أو في المستقبل. دعم النقاد والصحافة إيجابيّ جداً لنا.

برأيك من هي النجمة رقم واحد في لبنان؟

لا توجد نجمة رقم واحد في لبنان. هناك نجمات صف أوّل ونجمات واعدات. هناك نجمات سبقونا وأخريات سيأتين بعدنا ويأخذن مكاننا. لا شك أنّ سيرين عبد النور هي نجمة صف أول، وبدون منازع، في لبنان والعالم. ولكن ربما ترغب في العام المقبل في إنجاب طفل ثانٍ وتبتعد لمدّة سنتين، مع أنني أفضّل أن تنجب وأن تمثل في آنٍ معاً، لأنني أحبّها ومثلي كلّ الجمهور العربي. ولكن هذا لا يعني أنها لن تعود نجمة، مع العلم أنّه ليس بإمكان أيّ فنان أن يكون على قدر النجوميّة. من ينجمّ فعلاً "ينجّم" العمر كلّه ويتذكّره الناس، حتى لو اعتزل الفن.

ومن تلك التي تعتبرينها نجمة صف أول أيضاً؟

نادين الراسي وتقلا شمعون ورولا حمادة وورد الخال... وسواهن.

هل ترين أنك منصفة بجمع هذه الأسماء مع بعضها؟

نعم، لأنّ كلهنّ نجمات، وكلّ نجمة منهنّ لها وقعها ورونقها. لا توجد نجمة بين تلك الأسماء تشبه الأخرى، أداء وشكلاً وتقكيراً وأسلوباً.

وهل ينطبق هذا الأمر على النجوم الرجال أيضاً؟

نعم، لأنّ النجوم الرجال هم كثر أيضاً. هناك يوسف الخال ويورغو شلهوب ووسام صباغ وبديع أبو شقرا ومازن معضم ويوسف حداد وغيرهم.

يقال إنّ يوسف الخال هو الأبرز في المرحلة الحالية؟

لا شكّ أنّ نجمه ساطع. يوسف يجمع بين الشكل والأداء والأخلاق ويجيد التعامل مع الكاميرا والممثل الذي يقف أمامه، كما أنه يتمتع بالكاريزما والحرفية والحضور والخبرة. يوسف يمتلك مواصفات عالمية.

ولذلك اخترته ليشاركك بطولة فيلم"BEBE"؟

عيني على يوسف منذ فترة بعيدة، وسنحت الفرصة من خلال هذا الفيلم، وأنا فرحت بها كثيراً.

برأيك من سيأتي لمشاهدة الفيلم، هل سيفعل ذلك من أجلك أم من أجل يوسف الخال؟

أنا أشعر أن الناس سيحضرون لمشاهدة "BEBE"، لأنه يوسف الخال وماغي بو غصن وجيسي عبده وميرفا الفاضي وبيار جمجيان وبيار شمسيان وسلطان ديب وعبير عون، وأيضاً لمشاهدة إخراج إيلي حبيب ونص كلود صليبا. هذا العمل ليس عمل النجم الواحد، بل إنّ تركيبته كاملة متكاملة.

تسافرين مع زوجك إلى أمريكا، ألم تفتح شهيّتك على بطولة فيلم عالمي؟

ليس كثيراً، لأنّ هذا الأمر لا يهمني، بالرغم من أنني أملك الفرصة للحضور في فيلم عالمي.

كلامك غريب؟

التجربة العالميّة لا تغريني، ولا أحلم بها. أحلامي تقتصر على وطني والعالم العربي. صدّقيني لو كنت أريد المشاركة في فيلم عالميّ، لكنت فعلت ذلك، لأنّ المنتجين في هوليوود أصحابنا، بل نحن أكثر من عائلة، وأستطيع المشاركة في عمل عالميّ، والفكرة موجودة ومطروحة. وإذا خضت التجربة، فإنها ستكون "فشّة خلق"، وليس أكثر، لأنها ليست حلمي.

مصدر: misrday.com

إلى صفحة الفئة

Loading...