اكثر من 823 الف لاجئ في لبنان

24 تشرين الثاني, 2013 03:43 م

18 0

اكثر من 823 الف لاجئ في لبنان

أعلنت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، في تقريها الأسبوعي، ارتفاع عدد اللاجئين في لبنان الى اكثر من 823 الف نازح، منهم 744 الفا مسجلين، 79 الفا بانتظار تسجيل اسمائهم، وهم موزعون على المناطق اللبنانية وفق التالي: شمال لبنان: 227,000. جبل لبنان: 146,000. البقاع: 253,000. بيروت: 20,000. جنوب لبنان: 97,000. وأورد التقرير انه قد تم تسجيل أكثر من 11000 شخص لدى المفوضية خلال الاسبوع الماضي.

اما بالنسبة الى الوضع في بلدة عرسال البقاعية، فجاء في التقرير: "بسبب الأحداث الأخيرة، سيركز هذا الاستعراض لآخر المستجدات على الاستجابة المشتركة بين الوكالات في عرسال، إذ أن البلدة قد شهدت تدفق الآلاف من النازحين الذين قدموا من القلمون خلال الأسبوع الماضي. يعمل الشركاء في مجال الإغاثة الإنسانية على الاستجابة للتصدي لتدفق مئات الأسر النازحة في أعقاب تصاعد أعمال العنف في بلدة قارة والقرى المحيطة بها. في بداية هذا الأسبوع، قدم معظم الوافدين الجدد من بلدة قارة الواقعة على مقربة من الحدود مع عرسال. كما أفادت السلطات المحلية عن وصول المئات من أسر النازحين إلى عرسال في وقت متأخر من يوم الأربعاء. أما في الوقت الحالي، فقد اتسعت الدائرة التي يصل منها المدنيون الفارون من القتال. كما أكد الجيش اللبناني ومصادر محلية أخرى أن تدفق نحو 500 أسرة إلى عرسال قد تواصل الليلة الماضية إثر تصاعد الاشتباكات في بلدات جراجير وفليطة والسحل وأجزاء من يبرود. ويعمل الشركاء في مجال الإغاثة الإنسانية وموظفو وزارة الشؤون الاجتماعية على الأرض منذ نهار الجمعة من أجل دعم السلطات البلدية".

أضاف التقرير: "تم حتى هذا التاريخ تسجيل أكثر من 3000 أسرة نازحة (أي ما يقدر بأكثر من 15000 شخص) من قبل البلدية، وذلك بدعم من المفوضية والمجلس الدنماركي للاجئين. وقد أشارت التقديرات الأولية إلى أن نحو 80 في المائة من النازحين إنما قد فروا من حمص، وكانوا قد نزحوا إلى قارة في وقت سابق من هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد أن حوالي 300 عائلة قد خرجت من البلاد عبر عرسال خلال عطلة نهاية الأسبوع للوصول إلى مواقع أكثر أمانا في سوريا. وتتم إحالة سائر النازحين لمقابلات التسجيل الاعتيادية مع المفوضية".

وتابع التقرير: "على صعيد الحماية: تلقى أكثر من 640 شخصا يقيمون في 25 ملجأ جماعيا ومنزلا خاصا في عرسال خدمات في مجال الدعم النفسي والاجتماعي مقدمة من قبل اليونيسيف ومنظمة أرض الإنسان. اما في مجال الصحة: حافظت المنظمات على تواجدها في المنطقة خلال الأسبوع لضمان قدرة وصول الوافدين الجدد إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية. تم تلقيح أكثر من 917 طفلا كانوا قد وصلوا حديثا ضد شلل الأطفال من قبل وزارة الصحة العامة واليونيسيف وجمعية "بيوند". كما استفاد 1100 شخص آخرين من المعاينات الطبية والعلاجات التي تؤمنها اليونيسيف وجمعية "بيوند" والهيئة الطبية الدولية. وعلى صعيد تامين المأوى: بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والسلطات المحلية، باشرت المفوضية بنصب وتجهيز أول 50 خيمة لإيواء القادمين الجدد الأكثر حاجة. حتى هذا التاريخ، تم إيواء 41 أسرة كانت قد وصلت حديثا (أي نحو 200 شخص) في مركز الاستقبال المؤقت الذي أنشئ حديثا. تستمر استضافة معظم النازحين في عرسال في القاعات والمساجد ومستوطنات الخيام غير الرسمية. وتعمل المنظمات على مدار الساعة لتزويدهم بالمعدات اللازمة من أجل تحسين مساكنهم، بما في ذلك تركيب مصادر للمياه ومراحيض وحمامات وحاويات للنفايات الصلبة في الملاجئ التي لا تستوفي أدنى المعايير، بالإضافة إلى تجهيزها لفصل الشتاء.

اما لجهة توزيع المساعدات الاغاثية: لقد تمكنت عمليات توزيع المواد الغذائية ومواد الإغاثة الأساسية حتى هذا التاريخ من بلوغ نحو 65 في المائة من السكان المسجلين. كما يجري توزيع تبرعات ممنوحة من مصادر خاصة من أجل سد النقص. استفاد أكثر من 10000 شخص حتى هذا التاريخ من عمليات توزيع البطانيات والفرش وأواني المطبخ ومستلزمات النظافة الصحية والسلل الغذائية المقدمة من كل من المفوضية واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي والجماعة الإسلامية ودار الفتوى والمجلس الدنماركي للاجئين ومجموعة التطوع المدني الإيطالية GVC ولجنة الإنقاذ الدولية وهيئة الإغاثة السعودية. كما يستفيد نحو 2000 نازح من الوجبات الساخنة اليومية التي تقدمها مؤسسة الإرشاد والإصلاح.

وفي مجال تأمين المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: يمكن للنازحين المقيمين في ثلاثة مراكز جماعية وعشر مستوطنات خيام غير رسمية حاليا استخدام 32 مرحاضا ومياه نظيفة، وذلك بفضل جهود كل من المفوضية واليونيسيف ومنظمة العمل لمكافحة الجوع. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليم ما مجموعه 100 حاوية لجمع النفايات الصلبة إلى أماكن مختلفة مخصصة لاستضافة النازحين. كما استفاد 1900 نازح في سبعة مواقع من عمليات توزيع أكثر من 40000 لتر من المياه وتركيب 23 خزان مياه، وذلك بفضل منظمة INTERSOS".

وختم التقرير: "ان المنظمات تعمل على الاستعداد لأي حالات تدفق أكبر، وذلك عقب تقارير أفادت عن تصاعد العنف في القرى المحيطة بقارة في الداخل السوري. وقد تم تجهيز مخزونات كافية من المواد غير الغذائية والسلل الغذائية من أجل تلبية احتياجات أي وافدين جدد آخرين".

مصدر: lebanonfiles.com

إلى صفحة الفئة

Loading...