Al Hayat-فريق تلفزيوني لبناني يتعرض للضرب من أمن الجمارك .. وتظاهرة تضامنية وسط بيروت

26 تشرين الثاني, 2013 02:34 م

13 0

وبثت محطة "الجديد" على الهواء مباشرة تقريراً لوقائع ما تعرض له فريق التصوير امام مبنى الجمارك، وبث الشريط نفسه على موقع "يوتيوب" مظهراً بالصوت احد المعدين للبرنامج الصحافي رامي الامين، الذي استطاع الهرب من الاعتقال وعاد الى الاستديو ليفسر ما يجري.

اذ يظهر الشريط ايقاف فريق التصوير سيارة فان معلقين على مقدمتها صورة لمدير الجمارك، بعد ان رفض الاخير مقابلتهم. وهم يطلبون منه الاجابة عن اسئلتهم. وبعد برهة انهال عناصر من الجمارك بالضرب.

وتضامن على مواقع التواصل الاجتماعي عدد من الصحافيين والمواطنين من متابعي البرنامج، رافضين "ما قام به عناصر الجمارك من تعد على صحافيين".

يشار الى ان الصحافيان رياض القبيسي ورامي الامين يقومان باعداد برنامج "تحت طائلة المسؤولية"، وكان لقبيسي عملاً صحافياً استقصائياً عرض في وقت سابق على محطة "الجديد" حول عمل الجمارك، ويعمل الصحافيان بأسلوب مختلف ان من خلال التصوير او العرض.

وأكد الصحافي رامي الأمين على صفحته في "فايسبوك" ان "لا شيء سيوقف برنامج "تحت طائلة المسؤولية"، موضحاً "لن توقفوا اندفاعتنا ايها الفاسدون. وراكم وراكم والزمن طويل!".

ورأت مديرة الاخبار في قناة "الجديد" مريم البسام في تصريح لوسيلة اعلامية لبنانية أنه "كان على وزير الاقتصاد محمد الصفدي، بحكم سلطته على الجمارك، أن يسحب الفريق من الإعتقال، لأن هذا ليس غوانتانامو"، وأضافت: "قيل لنا انهم احيلوا الى القضاء العسكري والى الاستقصاء، ونحن ننتظر الجواب الحقيقي من دولة لا تعرف من له الحق بتوقيف الاشخاص وبتهمة ماذا وما هو الجرم الذي ارتكبه الفريق للتحقيق معهم".

وكان المعتصمون احتجاجاً على ما جرى، من إعلاميي "الجديد" وآخرين، تعرضوا للضرب بأعقاب البنادق من قبل عتاصر الأمن أمام مبنى الجمارك في وسط بيروت، الأمر الذي صورته كاميرات "الجديد" وثابرت على تكرار مشاهده، طوال فترة البث المباشر. فما كان من المتضامنين إلا ان ازداد تقاطرهم إلى المكان، من زملاء في وسائل إعلام مرئية ومكتوبة مختلفة إضافة إلى ناشطين وطلاب في الجامعة اللبنانية. فيما تزايد عدد عناصر الأمن حول مبنى إدارة الجمارك.

وجاء هذا التطور بعد أسبوع من اصطدام فريق العمل مع جهاز أمن المطار، مما دفع قبيسي الى الاعلان عن تأجيل الحلقة، الأسبوع الماضي، "نظراً للظروف الطارئة". .

مصدر: alhayat.com

إلى صفحة الفئة

Loading...